ميرزا حسين النوري الطبرسي
38
مستدرك الوسائل
( صلى الله عليه وآله ) ، خرج قاصدا مكة - إلى أن قال - : فدخل النبي ( صلى الله عليه وآله ) مكة ، وكان وقت الظهر ، فأمر بلالا فصعد على ظهر الكعبة فأذن ، فما بقي صنم بمكة إلا سقط على وجهه ، فلما سمع وجوه قريش الأذان ، قال بعضهم في نفسه : الدخول في الأرض ( 1 ) خير من سماع هذا ، وقال آخر ( 2 ) : الحمد لله الذي لم يعش والدي إلى هذا اليوم ، الخبر . وروى الطبرسي في إعلام الورى ، ما يقرب منه ( 3 ) . 16 - { باب استحباب وضع المؤذن إصبعيه في أذنيه } 4127 / 1 - البحار : عن بعض المناقب القديمة ، عن أبي الحسن علي بن عبد الله بن محمد البكري ، عن لوط بن يحيى ، عن أشياخه وأسلافه في خبر طويل في كيفية شهادة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - إلى أن قال - : قال أبو مخنف وغيره : وسار أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حتى دخل المسجد ، والقناديل قد خمد ضوؤها ، فصلى في المسجد ورده ، وعقب ساعة ، ثم إنه قام وصلى ركعتين ، ثم علا المأذنة ووضع سبابتيه في أذنيه وتنحنح ثم أذن ، وكان ( صلوات الله عليه ) ، إذا أذن لم يبق في بلدة الكوفة بيت ، إلا اخترقه صوته ، الخبر . 4128 / 2 - السيد علي بن طاووس في سعد السعود : نقلا عن تفسير الثقة
--> ( 1 ) في المصدر : بطن الأرض . ( 2 ) آخر : ليس في المصدر . ( 3 ) إعلام الورى ص 112 . الباب - 16 1 - البحار ج 42 ص 279 . 2 - سعد السعود ص 100 .